احساس طفله
04-05-2008, 06:49 PM
امتلأت الساحة الشعبية بأسماء نسائيه مستعارة وبات من الصعب جداً معرفة ما هو حقيقي منها ففي كل يوم نقرأ ما يربك الذاكرة مما افقدنا فعلاً التركيز على ما هو مميز .
ولكن يبقى هناك اسم أصبح علامة واضحة في سماء الشعر الشعبي ألا وهو اسم الشاعرة "عابرة سبيل" فهو الصوت الأصدق والمعبر شعرياً .
• يبدو لي أنه من الأفضل أن نترك المجال في تعريف الشاعرة " عابرة سبيل" إلى أبياتها التي تقول فيها :
أنا عجوز مطلقة وام ورعان
وأيضاً مدام وبنت وآنس وعانس
أنا بدوية وعايشه عند حضران
وبنت البحر وابوي زارع وغارس
أمية ما تعرف حروف والوان
وتلميذة دشت جميع المدارس
ظفره وخبله وعاقله في نقصان
شرود وانطح لي ثمانين فارس
خلون ... اعيش العابره دون عنوان
طيف يمر بلا رقابة وحارس
• نعم إنه تعريف يبلل الواقع بإجابة شعرية رائعة لشاعرة تشبه المطر .
أهلي يدرون اني شاعره
بس ما يدرون في جرح الليال
يمنعوني من كتابة خاطره
ما دروا اني من زمان بها لمجال
آه ... لو يدرون اني "عابره"
عندهم بتصير موتتنا ... حلال
• إحساس متورط بنظرة اجتماعية تعتبره "عابرة " أنه غير منصف لها
مدري رجا مدري وفا مدري احساس
انطرك وادري قلت لي ما انت راجع
• يبقى الشعور بالقلق هو دليل الحياة بل هو سر جمالها وروعتها
وين انت يا للي عيدنا في محياك
كف القدر من ضيقة الخلق ... بسته
شريت لي ثوب على شان لقياك
والثوب راحت موضته ما لبسته
وشريت عطر ما زهاني بلياك
اربع سنين بعلبته ما لمسته
• بوكيه شعر "عابرة سبيل" :
أنا قعدت وصاحبي راح يمشي
عيت تعاوني على المشي رجلي
معنى الحياة بعينها صحوة الموت
شهود صلوا والمملك دفنها
وكوشة فرحها حولوها لتابوت
واكليلها الابيض بقايا كفنها
لاقال ردي لي ولا قال روحي
لا .. هو مريحني ولا هوب مرتاح
لي صاحب منه تبي تطلع الروح
خبل ومن هي مولعه فيه ... خبله
عامين المح له مع الجد ومزوح
واقول يا عنتر تناديك عبله
طال المدى ثم قلت انا اغليك يا لوح
مجروحة جرح مخاطره عجله
دنق وقال انا من العام مجروح
واشر لجرح مبطي وسط رجله
عنده رقم هاتفي واسمي وعنواني
ان غير الوقت رايه ... يتصل فيني
ماذا قالت الشاعره عابرة سبيل قبل وفاتها بلحظات ؟؟؟؟؟
الشاعره عابرة سبيل عبرت بنا بين الحروف والقوافي والاحاسيس الصادقه .. بين شفايفتها وبين حسها بحرنا معها .... ماتت وانطفأت شمعه من شموع الشعر اللتي كانت تضئ لنا في درب الشعر ... فاطلبوا لها بالرحمه والغفران واسأل الله أن يتغمد روحها الجنه ... ويلهم من فقدها بالصبر والسلوان .... رحمة الله عليها..
قبل وفاتها بأيام .. كتبت قصيده تخاطب بها زوجها تعالوا معي نبحر في هذه الأبيات اللتي حرجت من روح قبل ان تخرج هذه الروح من جسدها ..... وتأملوا فيما تطلبه من زوجها بعد وفاتها ....ابيات تنزف لها القلوب حزناً وتذرف لها الدموع هماً
الوصيـــــــة
ترى الذبايح وأهلهـــــا ماتسليني = أنا أدري ان المرض لايمكن علاجه
أدري تبي راحتي لا يابعـــد عيني = حرام ماقصــــــــرت ايديك في حاجه
خذها وصاية وأمانــــــه لاتبكيني = لو كان لي خاطـــــر ماودي إزعاجه
أبيك في يدك تشهدنــــي وتسقيني = أمانتك لايجي جسمــــــــــــي بثلاجه
لف الكفن فـي يديك وخل رجليني = ماغيرك أحد كشف حسناه وإحراجه
أبيك بالخير تذكرنــــــي وتطريني = يجيرني خالقك مــــــــــن نار وهاجه
سامح على ماجـــــرا بينك وبيني = أيام نمشي عدل وأيــــــــــام منعاجه
اعيالي همي وانا اللي في يكفيني = علمهم الدين تفسيــــــــره ومنهاجه
عابرة سبيل ( رحمها الله )
هنيك يا عابره ارتحت من عذاب السنين وهمومه ومشاكله
اسأل الله لك الجنه والنعيم الدائم انتِ ووالدي وجميع موتى المسلمين
==========
منقول والدمع بالعين والالم في القلب
ولكن يبقى هناك اسم أصبح علامة واضحة في سماء الشعر الشعبي ألا وهو اسم الشاعرة "عابرة سبيل" فهو الصوت الأصدق والمعبر شعرياً .
• يبدو لي أنه من الأفضل أن نترك المجال في تعريف الشاعرة " عابرة سبيل" إلى أبياتها التي تقول فيها :
أنا عجوز مطلقة وام ورعان
وأيضاً مدام وبنت وآنس وعانس
أنا بدوية وعايشه عند حضران
وبنت البحر وابوي زارع وغارس
أمية ما تعرف حروف والوان
وتلميذة دشت جميع المدارس
ظفره وخبله وعاقله في نقصان
شرود وانطح لي ثمانين فارس
خلون ... اعيش العابره دون عنوان
طيف يمر بلا رقابة وحارس
• نعم إنه تعريف يبلل الواقع بإجابة شعرية رائعة لشاعرة تشبه المطر .
أهلي يدرون اني شاعره
بس ما يدرون في جرح الليال
يمنعوني من كتابة خاطره
ما دروا اني من زمان بها لمجال
آه ... لو يدرون اني "عابره"
عندهم بتصير موتتنا ... حلال
• إحساس متورط بنظرة اجتماعية تعتبره "عابرة " أنه غير منصف لها
مدري رجا مدري وفا مدري احساس
انطرك وادري قلت لي ما انت راجع
• يبقى الشعور بالقلق هو دليل الحياة بل هو سر جمالها وروعتها
وين انت يا للي عيدنا في محياك
كف القدر من ضيقة الخلق ... بسته
شريت لي ثوب على شان لقياك
والثوب راحت موضته ما لبسته
وشريت عطر ما زهاني بلياك
اربع سنين بعلبته ما لمسته
• بوكيه شعر "عابرة سبيل" :
أنا قعدت وصاحبي راح يمشي
عيت تعاوني على المشي رجلي
معنى الحياة بعينها صحوة الموت
شهود صلوا والمملك دفنها
وكوشة فرحها حولوها لتابوت
واكليلها الابيض بقايا كفنها
لاقال ردي لي ولا قال روحي
لا .. هو مريحني ولا هوب مرتاح
لي صاحب منه تبي تطلع الروح
خبل ومن هي مولعه فيه ... خبله
عامين المح له مع الجد ومزوح
واقول يا عنتر تناديك عبله
طال المدى ثم قلت انا اغليك يا لوح
مجروحة جرح مخاطره عجله
دنق وقال انا من العام مجروح
واشر لجرح مبطي وسط رجله
عنده رقم هاتفي واسمي وعنواني
ان غير الوقت رايه ... يتصل فيني
ماذا قالت الشاعره عابرة سبيل قبل وفاتها بلحظات ؟؟؟؟؟
الشاعره عابرة سبيل عبرت بنا بين الحروف والقوافي والاحاسيس الصادقه .. بين شفايفتها وبين حسها بحرنا معها .... ماتت وانطفأت شمعه من شموع الشعر اللتي كانت تضئ لنا في درب الشعر ... فاطلبوا لها بالرحمه والغفران واسأل الله أن يتغمد روحها الجنه ... ويلهم من فقدها بالصبر والسلوان .... رحمة الله عليها..
قبل وفاتها بأيام .. كتبت قصيده تخاطب بها زوجها تعالوا معي نبحر في هذه الأبيات اللتي حرجت من روح قبل ان تخرج هذه الروح من جسدها ..... وتأملوا فيما تطلبه من زوجها بعد وفاتها ....ابيات تنزف لها القلوب حزناً وتذرف لها الدموع هماً
الوصيـــــــة
ترى الذبايح وأهلهـــــا ماتسليني = أنا أدري ان المرض لايمكن علاجه
أدري تبي راحتي لا يابعـــد عيني = حرام ماقصــــــــرت ايديك في حاجه
خذها وصاية وأمانــــــه لاتبكيني = لو كان لي خاطـــــر ماودي إزعاجه
أبيك في يدك تشهدنــــي وتسقيني = أمانتك لايجي جسمــــــــــــي بثلاجه
لف الكفن فـي يديك وخل رجليني = ماغيرك أحد كشف حسناه وإحراجه
أبيك بالخير تذكرنــــــي وتطريني = يجيرني خالقك مــــــــــن نار وهاجه
سامح على ماجـــــرا بينك وبيني = أيام نمشي عدل وأيــــــــــام منعاجه
اعيالي همي وانا اللي في يكفيني = علمهم الدين تفسيــــــــره ومنهاجه
عابرة سبيل ( رحمها الله )
هنيك يا عابره ارتحت من عذاب السنين وهمومه ومشاكله
اسأل الله لك الجنه والنعيم الدائم انتِ ووالدي وجميع موتى المسلمين
==========
منقول والدمع بالعين والالم في القلب