زهرة جدة
11-20-2009, 03:19 PM
السعودية تحاصر شواطئ اليمن لقطع إمدادات الحوثيين
تعزيزات عسكرية سعودية في منطقة جيزان الحدودية مع اليمن.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
}فرضت السعودية حصاراً على الساحل الشمالي لليمن على البحر الأحمر، للحيلولة دون وصول أسلحة إلى المتمردين الحوثيين اليمنيين الذين تقاتلهم في المنطقة. وأعلنت إيران استعدادها «للتعاون» مع الحكومة اليمنية لإرساء الأمن، غداة تحذيرها دول المنطقة من التدخل في اليمن الذي أعلن رفضه أي وصاية إيرانية على «مواطنيه الشيعة»، مؤكداً أن الحرب على المتمردين الحوثيين الزيديين في شمال البلاد شأن داخلي.
وقال مستشار حكومي سعودي أمس إن بلاده فرضت حصارا على الساحل الشمالي لليمن على البحر الأحمر، للحيلولة دون وصول أسلحة إلى المتمردين الحوثيين.
وشنت السعودية الأسبوع الماضي هجوما على الحوثيين، بعد أن شنوا غارة عبر الحدود، سيطروا خلالها على أراض سعودية، متهمين السعودية بالتعاون مع الحكومة اليمنية ضدهم. وتخشى الرياض أن يؤدي الصراع في جنوب اليمن بين الحكومة اليمنية والحوثيين، وهم من الطائفة الزيدية، إلى زعزعة استقرار المملكة. وادعى الحوثيون أول من أمس أنهم سيطروا على مزيد من الأراضي اليمنية على طول الحدود مع السعودية.
وفي طهران، أعلن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي أن بلاده مستعدة «للتعاون» مع الحكومة اليمنية لإرساء الأمن.
وقال في مؤتمر صحافي «إن إيران على استعداد للتعاون مع الحكومة اليمنية وبلدان أخرى لاستعادة الأمن» في اليمن، داعيا إلى بذل «جهد جماعي» لتسوية النزاع بين صنعاء والمتمردين الحوثيين. وأضاف «ذلك يمكن أن يجلب الأمن والسلام لليمنيين وللمنطقة بأسرها». وأوضح « كل إجراء مخالف لهذه المقاربة سيخدم مصالح أعداء البلدان الإسلامية والعربية».
وكان متقي حذر أول من أمس بلدان المنطقة من اي تدخل في اليمن، من دون أن يشير صراحة إلى السعودية التي تواصل غاراتها على المتمردين الحوثيين في شمال اليمن. وقال إن اليمن يواجه ثلاث مشكلات، هي « الإرهاب، ومحوره القاعدة التي تريد أن تجعل من اليمن مركزا لعملياتها، والحركات الاستقلالية، والعلاقة بين الحكومة والشيعة».
وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية في تصريحات نقلتها وكالة الانباء اليمنية إن «الجمهورية اليمنية تؤكد مجددا أنها ترفض رفضا مطلقا التدخل في شؤونها الداخلية من أي جهة كانت أو ادعاء الوصاية أو الحرص على أي من أبناء شعبنا اليمني»، في إشارة ضمنية إلى الشيعة.
وأضاف في رده على متقي أن «ما يجري في محافظة صعدة من مواجهة مع العناصر الإرهابية المتمردة الضالة شأن داخلي يمني، واليمن كفيل بحل قضاياه من دون تدخل أو وساطة من الآخرين».
وأكد مسؤول إيراني أن متقي سيزور السعودية قبل بدء موسم الحج للقاء نظيره السعودي سعود الفيصل، للتأكيد على تواصل العلاقات المشتركة و«درء الفتن».
وتسعى إيران من هذه الخطوة إلى طمأنة السعودية، وتأكيد حرصها على تواصل علاقات «طيبة وحميمية»، وفقا لما قال علي قاضي عسكر، نائب رئيس البعثة الإيرانية للحج لـ« فرانس برس». وأضاف إن متقي «يزور السعودية قريبا قبل الحج، وسيلتقي الفيصل للتأكيد على تواصل العلاقات السعودية الإيرانية الطيبة، ودرء وإنهاء فتن كثيرة». وقال «لا نريد أن ندع من يريدون الفتنة في العلاقات السعودية الإيرانية والتفرقة وتشتيت المسلمين ينجحون في اهدافهم».
وتدخلت السلطات السعودية بشكل مباشر في الثالث من نوفمبر في الحرب الجارية منذ 11 أغسطس بين المتمردين الحوثيين اليمنيين والجيش اليمني، بعد مقتل أحد عناصر حرس الحدود السعوديين على أيدي الحوثيين الذين تسللوا إلى أراضيها.
وكانت السلطات اليمنية اتهمت «أطرافا إيرانية» بدعم المتمردين الحوثيين.
اللهم احمي دارنا ووطننا الغالي احمي الحرمين الشرفين ومليكنا وشعبنا من الاعداء
امين يارب العالمين
تعزيزات عسكرية سعودية في منطقة جيزان الحدودية مع اليمن.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
}فرضت السعودية حصاراً على الساحل الشمالي لليمن على البحر الأحمر، للحيلولة دون وصول أسلحة إلى المتمردين الحوثيين اليمنيين الذين تقاتلهم في المنطقة. وأعلنت إيران استعدادها «للتعاون» مع الحكومة اليمنية لإرساء الأمن، غداة تحذيرها دول المنطقة من التدخل في اليمن الذي أعلن رفضه أي وصاية إيرانية على «مواطنيه الشيعة»، مؤكداً أن الحرب على المتمردين الحوثيين الزيديين في شمال البلاد شأن داخلي.
وقال مستشار حكومي سعودي أمس إن بلاده فرضت حصارا على الساحل الشمالي لليمن على البحر الأحمر، للحيلولة دون وصول أسلحة إلى المتمردين الحوثيين.
وشنت السعودية الأسبوع الماضي هجوما على الحوثيين، بعد أن شنوا غارة عبر الحدود، سيطروا خلالها على أراض سعودية، متهمين السعودية بالتعاون مع الحكومة اليمنية ضدهم. وتخشى الرياض أن يؤدي الصراع في جنوب اليمن بين الحكومة اليمنية والحوثيين، وهم من الطائفة الزيدية، إلى زعزعة استقرار المملكة. وادعى الحوثيون أول من أمس أنهم سيطروا على مزيد من الأراضي اليمنية على طول الحدود مع السعودية.
وفي طهران، أعلن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي أن بلاده مستعدة «للتعاون» مع الحكومة اليمنية لإرساء الأمن.
وقال في مؤتمر صحافي «إن إيران على استعداد للتعاون مع الحكومة اليمنية وبلدان أخرى لاستعادة الأمن» في اليمن، داعيا إلى بذل «جهد جماعي» لتسوية النزاع بين صنعاء والمتمردين الحوثيين. وأضاف «ذلك يمكن أن يجلب الأمن والسلام لليمنيين وللمنطقة بأسرها». وأوضح « كل إجراء مخالف لهذه المقاربة سيخدم مصالح أعداء البلدان الإسلامية والعربية».
وكان متقي حذر أول من أمس بلدان المنطقة من اي تدخل في اليمن، من دون أن يشير صراحة إلى السعودية التي تواصل غاراتها على المتمردين الحوثيين في شمال اليمن. وقال إن اليمن يواجه ثلاث مشكلات، هي « الإرهاب، ومحوره القاعدة التي تريد أن تجعل من اليمن مركزا لعملياتها، والحركات الاستقلالية، والعلاقة بين الحكومة والشيعة».
وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية في تصريحات نقلتها وكالة الانباء اليمنية إن «الجمهورية اليمنية تؤكد مجددا أنها ترفض رفضا مطلقا التدخل في شؤونها الداخلية من أي جهة كانت أو ادعاء الوصاية أو الحرص على أي من أبناء شعبنا اليمني»، في إشارة ضمنية إلى الشيعة.
وأضاف في رده على متقي أن «ما يجري في محافظة صعدة من مواجهة مع العناصر الإرهابية المتمردة الضالة شأن داخلي يمني، واليمن كفيل بحل قضاياه من دون تدخل أو وساطة من الآخرين».
وأكد مسؤول إيراني أن متقي سيزور السعودية قبل بدء موسم الحج للقاء نظيره السعودي سعود الفيصل، للتأكيد على تواصل العلاقات المشتركة و«درء الفتن».
وتسعى إيران من هذه الخطوة إلى طمأنة السعودية، وتأكيد حرصها على تواصل علاقات «طيبة وحميمية»، وفقا لما قال علي قاضي عسكر، نائب رئيس البعثة الإيرانية للحج لـ« فرانس برس». وأضاف إن متقي «يزور السعودية قريبا قبل الحج، وسيلتقي الفيصل للتأكيد على تواصل العلاقات السعودية الإيرانية الطيبة، ودرء وإنهاء فتن كثيرة». وقال «لا نريد أن ندع من يريدون الفتنة في العلاقات السعودية الإيرانية والتفرقة وتشتيت المسلمين ينجحون في اهدافهم».
وتدخلت السلطات السعودية بشكل مباشر في الثالث من نوفمبر في الحرب الجارية منذ 11 أغسطس بين المتمردين الحوثيين اليمنيين والجيش اليمني، بعد مقتل أحد عناصر حرس الحدود السعوديين على أيدي الحوثيين الذين تسللوا إلى أراضيها.
وكانت السلطات اليمنية اتهمت «أطرافا إيرانية» بدعم المتمردين الحوثيين.
اللهم احمي دارنا ووطننا الغالي احمي الحرمين الشرفين ومليكنا وشعبنا من الاعداء
امين يارب العالمين