لهفة الخاطر
03-23-2008, 10:49 PM
*****قصه حقيقية في كلية البنات الله لا يحاسبنا بما فعل السفهاء منا
ارجو ممن يقراءها ان ينشرها للعضه والعبره::::::::::::
في الأسابيع الماضية اجتمع مجلس الإدارة بالكلية كالعادة :: ومن ضمن القرارات والتوصيات التي خرج بها المجلس أن يكون هناك تفتيش مفاجئ للبنات داخل القاعات :: وبالفعل تكونت لجنة للتفتيش وبدا العمل :: طبعا كان التفتيش عن كل م وع يدخل إلى حرم الكلية :: كجوالات الكاميرا والصور ورسائل الحب ......وغيرها
كان الأ مستتب :: والوضع يسيطر ه ال ء :: والبنات يتق ن هذا الأمر بكل سرور:: وأخذت اللجنة تجوب المرافق والقاعات بكل ثقة :: وتخرج قاعة لتدخل الأخرى :: وحقائب الطالبات مفتحة أمامهن ::. وكانت خالية إلا بعض الكتب والأقلام والأدوات اللازمة للكلية انتهى التفتيش كل القاعات :: ولم يبقى إلا قاعة واحدة حيث كانت هي قع الحدث ..
وحديث ال قع فماذا حصل !
دخلت اللجنة إلى هذه القاعة بكل ثقة كما هي العادة :: استأذنّ الطالبات في تفتيش حقائبهن بدا التفتيش...
كان في طرف أطراف القاعة طالبة جالسة :: وكانت تنظر للجنة التفتيش بطرف كسير :: وعين حارة :: وكانت يدها حقيبتها :: وكان نظرها يشتد كلما قرب ها الدور :: ترى ماذا كانت تخبئ داخل الحقيبة
وماهي إلا لحظات و***********وإذا باللجنة تفتش الطالبة التي أمامها أمسكت بحقيبتها جيدا:: وكأنها تقول والله لن تفتحوها وصل دورها
بدأت القصة !!
أزيح الستار عن المشهد افتحي الحقيبة يا بنت:: نظرت إلى المفتشة وهي صامته :: وقد ضمّت الحقيبة إلى صدرها هات الحقيبة يا طالبه ... صرخت بقوة ...لا...لا...لا اجت ت اللجنة هذه الفتاة :: وبدا النقاش الحاد ..هات ..لا..هات..لا..
ترى ماهو السر ... وماهي الحقيقة
بدأ العراك وتشابكت الأ دي .. والحقيبة لازالت تحت الحصار دهش الطالبات اتسعت الأعين :: وقفت المحاضرة ويدها فمها ساد القاعة صمت عجيب :: إلهي ماذا يحدث وماهو الشيء الذي داخل الحقيبة وهل حقاً أن فلانه .....!
و مدا ت اتفقت اللجنة اخذ الطالبة وحقيبتها إلى إدارة الكلية :: لاستئناف التحقيق الذي سوف يطول ... دخلت الطالبة إلى مقر الإدارة :: ود عها تتصبب كالمطر:: أخذت تنظر في أعين الحاضرات نظرات مليئة بالحقد والغضب :: لأنهن سيفضحنها أمام الملأ :: أجلستها رئيسة اللجنة وهدأت ال قف وقد هدأت هذه الطالبة المسكينة قالت المديرة ماذا تخبئين بنتي.. وهنا وفي لحظة مره :: لحظة عصيبة :: فتحت الطالبة حقيبتها
إلهي ..ما هذا ماذا تتوقعون ...
انه لم يكن في تلك الشنطة أي م وعات :: أو محرمات :: أو جوالات :: أو صور :: لا والله انه لم يكن فيها إلا بقايــا من,
, , الخبز ( السندوتشات ) نعم هذا هو الموجود وبعد سؤال الطالبة عن هذا الخبز قالت : بعد أن تنهدت
هذى بقايا الخبز الذي بعد فطور الطالبات:: حيث يبقى من السندوتش نصفه :: أو ربعه :: فاج ه وافطر ببعضه :: واحمل الباقي إلى أهلي ...
نعم إلى أمي وأخواتي في البيت ليكون لهم الغداء والعشاء لأننا أسرة فقيرة :: و دمه :: وليس لنا احد ولم يسال عنا احد :: وكان سبب عي فتح الحقيبة لكي لا أحرج أمام زميلاتي في القاعة .. فعذرا سوء الأدب كن في هذه الأثناء انفجر الجميع بالبكاء :: وطال البكاء أمام هذه الطالبة الفقيرة ::
ارجو ممن يقراءها ان ينشرها للعضه والعبره::::::::::::
في الأسابيع الماضية اجتمع مجلس الإدارة بالكلية كالعادة :: ومن ضمن القرارات والتوصيات التي خرج بها المجلس أن يكون هناك تفتيش مفاجئ للبنات داخل القاعات :: وبالفعل تكونت لجنة للتفتيش وبدا العمل :: طبعا كان التفتيش عن كل م وع يدخل إلى حرم الكلية :: كجوالات الكاميرا والصور ورسائل الحب ......وغيرها
كان الأ مستتب :: والوضع يسيطر ه ال ء :: والبنات يتق ن هذا الأمر بكل سرور:: وأخذت اللجنة تجوب المرافق والقاعات بكل ثقة :: وتخرج قاعة لتدخل الأخرى :: وحقائب الطالبات مفتحة أمامهن ::. وكانت خالية إلا بعض الكتب والأقلام والأدوات اللازمة للكلية انتهى التفتيش كل القاعات :: ولم يبقى إلا قاعة واحدة حيث كانت هي قع الحدث ..
وحديث ال قع فماذا حصل !
دخلت اللجنة إلى هذه القاعة بكل ثقة كما هي العادة :: استأذنّ الطالبات في تفتيش حقائبهن بدا التفتيش...
كان في طرف أطراف القاعة طالبة جالسة :: وكانت تنظر للجنة التفتيش بطرف كسير :: وعين حارة :: وكانت يدها حقيبتها :: وكان نظرها يشتد كلما قرب ها الدور :: ترى ماذا كانت تخبئ داخل الحقيبة
وماهي إلا لحظات و***********وإذا باللجنة تفتش الطالبة التي أمامها أمسكت بحقيبتها جيدا:: وكأنها تقول والله لن تفتحوها وصل دورها
بدأت القصة !!
أزيح الستار عن المشهد افتحي الحقيبة يا بنت:: نظرت إلى المفتشة وهي صامته :: وقد ضمّت الحقيبة إلى صدرها هات الحقيبة يا طالبه ... صرخت بقوة ...لا...لا...لا اجت ت اللجنة هذه الفتاة :: وبدا النقاش الحاد ..هات ..لا..هات..لا..
ترى ماهو السر ... وماهي الحقيقة
بدأ العراك وتشابكت الأ دي .. والحقيبة لازالت تحت الحصار دهش الطالبات اتسعت الأعين :: وقفت المحاضرة ويدها فمها ساد القاعة صمت عجيب :: إلهي ماذا يحدث وماهو الشيء الذي داخل الحقيبة وهل حقاً أن فلانه .....!
و مدا ت اتفقت اللجنة اخذ الطالبة وحقيبتها إلى إدارة الكلية :: لاستئناف التحقيق الذي سوف يطول ... دخلت الطالبة إلى مقر الإدارة :: ود عها تتصبب كالمطر:: أخذت تنظر في أعين الحاضرات نظرات مليئة بالحقد والغضب :: لأنهن سيفضحنها أمام الملأ :: أجلستها رئيسة اللجنة وهدأت ال قف وقد هدأت هذه الطالبة المسكينة قالت المديرة ماذا تخبئين بنتي.. وهنا وفي لحظة مره :: لحظة عصيبة :: فتحت الطالبة حقيبتها
إلهي ..ما هذا ماذا تتوقعون ...
انه لم يكن في تلك الشنطة أي م وعات :: أو محرمات :: أو جوالات :: أو صور :: لا والله انه لم يكن فيها إلا بقايــا من,
, , الخبز ( السندوتشات ) نعم هذا هو الموجود وبعد سؤال الطالبة عن هذا الخبز قالت : بعد أن تنهدت
هذى بقايا الخبز الذي بعد فطور الطالبات:: حيث يبقى من السندوتش نصفه :: أو ربعه :: فاج ه وافطر ببعضه :: واحمل الباقي إلى أهلي ...
نعم إلى أمي وأخواتي في البيت ليكون لهم الغداء والعشاء لأننا أسرة فقيرة :: و دمه :: وليس لنا احد ولم يسال عنا احد :: وكان سبب عي فتح الحقيبة لكي لا أحرج أمام زميلاتي في القاعة .. فعذرا سوء الأدب كن في هذه الأثناء انفجر الجميع بالبكاء :: وطال البكاء أمام هذه الطالبة الفقيرة ::