حلمــــي ســــراب**
03-17-2008, 07:53 PM
بســــــــم الله الرحمـــــــن الرحيـــــــم
جريان الأنهار ,, ونغمات حفيف الأشجار ,, يداعبها قطرات الأمطار,,
والشمس شامخه في قلب السماء ,, والهواء يتجول يعلن قمة الصفاء ,,
والعصافير تعزف أجمل الألحان ,, وأرض خضراء تثير في النفس الأشجان,,
عزة وشموخ تتمثل في الجبال ,, وهي تكتسي بالثلوج وتزداد جمال ,,
وبين كل هذا وذاك ,, فتاة تقف كالملاك,,
ولكنها منحنيه ونائمه ,,بملامح غامضه ,, تثير فيالنفس مشاعر هائجه ,,ولا أدري هل هي مظلومه أم ظالمه ,,
ولكن في داخلها يهيج زلزال وبركان ,, على النقيض تماما من الذي حولها والأمان ,,
ترى سحب سوداء ,, قد إكتسحت كل السماء ,,
ترى الأنهار ناراً ,, وصوت الأشجار أسواطاً ,, والأمطار أحجاراً ,,
تسمع ألحان العصافير بكاء ,, وتعتبرها لها عزاء ,,
يخيل لها أن الجبال قيوداً ,, والثلوج التي عليها أغلالاً ,,
هذه الفتاة تصور همومي والالآمي ,, والجمال الذي حولها هو جمال الدنيا وجمال روحي ,,
فهذا هو حال همي ,, رغم إبداع الخالق في الذي حولي ,,
فالالآمي ترفض الأستيقاظ والذهاب ,, ورفضت أن أستمتع بالذي حولي وأعيش فوق السحاب ,,
أحاول أن ألتفت هنا وهناك ,, ولكن هذه الفتاة تغشيني بالنعاس وتحاول الأمساك ,,
حفرت دموعي على وجنتي طريقاً بسبب هذه الفتاة ,,
وأشعر رغم حرقة عيوني بلذة في الحياة ,,
أتمنى أن أحطم قيود هذه الفتاة التي كبلتني ,,
وأثقلت كاهلي وفوق طاقتي حملتني ,,
هل مفاتيح هذا السجن معها ؟؟ أم مع غيري ؟؟ أم خبأته في نفسي ؟؟
هذا هو السؤال الذي شتتني وحيرني !!!
ولكني في النهايه أهمس في أذن هذه الفتاة وأقول :
" لن أقول ياربي همي كبير ,, ولكن سأقول ياهمي ربي كبير "
حلمي سراب ,,
جريان الأنهار ,, ونغمات حفيف الأشجار ,, يداعبها قطرات الأمطار,,
والشمس شامخه في قلب السماء ,, والهواء يتجول يعلن قمة الصفاء ,,
والعصافير تعزف أجمل الألحان ,, وأرض خضراء تثير في النفس الأشجان,,
عزة وشموخ تتمثل في الجبال ,, وهي تكتسي بالثلوج وتزداد جمال ,,
وبين كل هذا وذاك ,, فتاة تقف كالملاك,,
ولكنها منحنيه ونائمه ,,بملامح غامضه ,, تثير فيالنفس مشاعر هائجه ,,ولا أدري هل هي مظلومه أم ظالمه ,,
ولكن في داخلها يهيج زلزال وبركان ,, على النقيض تماما من الذي حولها والأمان ,,
ترى سحب سوداء ,, قد إكتسحت كل السماء ,,
ترى الأنهار ناراً ,, وصوت الأشجار أسواطاً ,, والأمطار أحجاراً ,,
تسمع ألحان العصافير بكاء ,, وتعتبرها لها عزاء ,,
يخيل لها أن الجبال قيوداً ,, والثلوج التي عليها أغلالاً ,,
هذه الفتاة تصور همومي والالآمي ,, والجمال الذي حولها هو جمال الدنيا وجمال روحي ,,
فهذا هو حال همي ,, رغم إبداع الخالق في الذي حولي ,,
فالالآمي ترفض الأستيقاظ والذهاب ,, ورفضت أن أستمتع بالذي حولي وأعيش فوق السحاب ,,
أحاول أن ألتفت هنا وهناك ,, ولكن هذه الفتاة تغشيني بالنعاس وتحاول الأمساك ,,
حفرت دموعي على وجنتي طريقاً بسبب هذه الفتاة ,,
وأشعر رغم حرقة عيوني بلذة في الحياة ,,
أتمنى أن أحطم قيود هذه الفتاة التي كبلتني ,,
وأثقلت كاهلي وفوق طاقتي حملتني ,,
هل مفاتيح هذا السجن معها ؟؟ أم مع غيري ؟؟ أم خبأته في نفسي ؟؟
هذا هو السؤال الذي شتتني وحيرني !!!
ولكني في النهايه أهمس في أذن هذه الفتاة وأقول :
" لن أقول ياربي همي كبير ,, ولكن سأقول ياهمي ربي كبير "
حلمي سراب ,,