لهفة الخاطر
03-04-2008, 01:03 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
..
..
..
مساء / صباح
الــــــــــــــورد
..
..
..
نعيش حياتنا اليومية بشكل طبيعي وتحكمنا خلالها تصرفات تبدأ من قرارات يتدخل فيها العقل
لـ يقوم الشخص بعملها
فـ عندما نريد زيارة شخص ما ... نقرر
وعندما نريد الدراسة ... نقرر
جميع الأمور التي نقوم بها مرتبطة بـ قرار العقل قبلها
فـ العقل يُسير الإنسان تحت نطاق ( أنـا حُـر )
رافضا عبودية العقل للغير وهذا بحد ذاته أمر طبيعي وبديهي
..
..
..
ربما يرفض الإنسان أن يتحكم غيره بـ قراراته وأفعاله لـ أن في ذلك تقليل للنفس
ولـ شخصيته
وفيه أيضا عدم الديموقراطية والاستماع للرأي الشخصي
يحدث هذا في أمور بسيطة جدا ولا تستحق تحجيم الأمور إلى حد كبير
كـ ذلك الطفل الذي أمرته والدته بـ تنظيف أسنانه والذهاب إلى النوم في وقت باكر
لـ يحز ذلك في نفسه وربما ينتابه الضيق والكدر لـ يصرخ قائلا
أنا لست في غوانتنامو
..
..
..
سمى هذا الطفل تدخل والدته بـ حريته الشخصية كـ شخص سُجن في معقل غوانتنامو
تشبيه غريب من ذلك الطفل ولكن إذا نظرنا إلى ذلك من جهة أخرى
فـ نجد أنها غوانتنامو ولكن من نوع آخر
فما فعلته والدته وأمرته به كل ذلك من أجل مصلحته
عموما هو طفل صغير لا يلام على كلامه وعدم تفهمه فـ سيأتي يوما من الأيام
لـ يتيقن بـ أن كل ما حصل ما هو إلا لـ مصلحته ليس إلا
هذا دليل بسيط فقط على أن عاطفة الإنسان ترفض في كثير من الأحيان
سيطرة وهيمنة الغير بـ أفعاله وغير ذلك
لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا
ماذا إن تدخلت غوانتنامو العقل في حياتنا الشخصية...؟
..
..
..
شاب يبلغ من العمر 24 عاما سأل عما إذا كان زواجه قد اقترب أم لا
فـ قال لا لن أتزوج
فـ سأل عن السبب فـ قال وبـ صريح العبارة
( أهلي كرهوني بـ الزواج )
فـ ذهل من سمع هذه الإجابة ولسان حالهم يقول لماذا ومالسبب
فما لبثوا طويلا حتى قال الشاب
( أهلي يبون يزوجوني على كيفهم من دون استشارتي
أو سؤالي عن رغبتي بالبنت اللي ابي اتزوجها )
نعم هنا حضرت غوانتنامو العقل وتدخلت في حياة شخص
..
..
..
شاب آخر كان طموحه من الصغر أن يكون طبيبا وعمل على ذلك فـ تخرج من الثانوية
بـ نسبة 99% وهذه النسبة تؤهله للدخول في هذا المجال وتحقيق حلمه
ولكن والده رفض ذلك بـ حجة أنه يريد ابنه أن يدرس الهندسة لـ يصبح مثله مستقبلا
رفض الابن ذلك فـ أجبره الأب على الدخول في مجال الهندسة ضاربا بـ أحلام ابنه وأمانيه
في وجه الحائط ولـ يبدأ ابنه في تكريس جهوده بـ مجال لا يريده وللمعلومية فـ إن هذا الشاب
قد يفصل من كليته بسبب تقصيره وكثرة غيابه وذلك يعود لـ اللامبالاة التي نتجت من جبروت والده
واصراره على دخول ابنه لـ مجال لا يرغب به
نعم هنا حضرت غوانتنامو العقل وتدخلت لـ تفرض نفسها في حياة شخص
..
..
..
ممرضة في الـ 26 من العمر تزوجت شخصا ما يتميز بـ الحكمة على حد قولها
ولكنها صدمت بـ أحد الأيام عندما طلب منها أن تتقدم بـ الاستقالة من عملها وذلك لما يتطلبه
عملها من اختلاط وغير ذلك وهو مالا يريده لم ترفض هذه المرأة طلب زوجها بل وافقت
وتقدمت بالاستقالة لـ أنها لا تريد أن تخسر زوجها وابنها ذو الثلاث أعوام
تحسرت هذه المرأة كثيرا وهي تفكر بـ سنوات الدراسة التي قضتها وفرحة التخرج
وفرحة التعيين الوظيفي لها لـ ينتهي كل ذلك على يد زوجها
نعم هنا حضرت غوانتنامو العقل وتدخلت لـ تفرض نفسها في حياة شخص
..
..
..
لم لا نملك الحرية في اتخاذ أمورا حاسمة في حياتنا...؟
من الظلم أن تنتهي رغباتنا وأحلامنا وتتبدد لـ تتحول إلى سراب بسبب شخص ما
مهما كانت مكانته واحترامه وتقديره
يجب عليه أن يحترم ما نريد فـ هي حياتنا وهو مستقبلنا
رسمنا أحلامنا منذ الصغر لـ نعمل عليها في الكبر
لا أن يتبدد كل شيء وحينها لا نملك سوى الصبر
..
..
..
ربما سـ يأتي شخص ما ويقول أن كل هذا لـ مصلحتك
فـ مصلحتي لا تنم على الوقوف ضد أحلامي وطموحاتي
ولا يوجد خطأ في رغبتي بالزواج بالفتاة التي أريدها أو برغبتي بـ دراسة المجال الذي أريده
أو بـ إكمالي لـ وظيفتي بـ كل احترام وتقدير
الخطأ هنا في عقليات تريد أن تسير بنا كما هي تريد
ولـ أختصر كلامي هذا لكي أعود وأسميها كما ذكرت أعلاه
غوانتنامو العقل
..
..
..
كم أتمنى أن يستبدل هذا الجبروت بـ النصيحة
نعم لن نرفض النصيحة ولكننا نرفض أن نسلم حياتنا بـ أحلامها وأمانيها إلى هذا الجبروت
الغريب في الأمر والمدهش أيضا أن هذا الجبروت دائما يقف ضد مانريد من أحلام وطموحات جائزة
ولا عيب فيها
بينما نشاهد النصيحة تقف ضد الأعمال الضارة بالنفس والمحرمة
رغم أنه من المفترض أن يحدث عكس ذلك
..
..
..
عقليات لا أبالغ إن قلت أنها غريبة
أحدهم فسرها بـ أنها تميل إلى العاطفة ربما يحدث ذلك
لكن أن يكون على حساب غيرك فـ هذا ظلم
أمنياتي بـ أن يتبدد هذا الفكر وتزول هذه العقليات لكي لا نعيش على واقع
( لا و لن )
فـ تُذكر أحلامنا مستقبلا بـ ( لم )
..
قلمـي نزفـت أحرفـه هنـا لـ طرح شغـل الكثيـر
سـ أكون هنـا دومـا بانتظـار تفـاعلكـم وآرائكـم وربمـا تجاربكـم
دمتم بود
..
..
..
مساء / صباح
الــــــــــــــورد
..
..
..
نعيش حياتنا اليومية بشكل طبيعي وتحكمنا خلالها تصرفات تبدأ من قرارات يتدخل فيها العقل
لـ يقوم الشخص بعملها
فـ عندما نريد زيارة شخص ما ... نقرر
وعندما نريد الدراسة ... نقرر
جميع الأمور التي نقوم بها مرتبطة بـ قرار العقل قبلها
فـ العقل يُسير الإنسان تحت نطاق ( أنـا حُـر )
رافضا عبودية العقل للغير وهذا بحد ذاته أمر طبيعي وبديهي
..
..
..
ربما يرفض الإنسان أن يتحكم غيره بـ قراراته وأفعاله لـ أن في ذلك تقليل للنفس
ولـ شخصيته
وفيه أيضا عدم الديموقراطية والاستماع للرأي الشخصي
يحدث هذا في أمور بسيطة جدا ولا تستحق تحجيم الأمور إلى حد كبير
كـ ذلك الطفل الذي أمرته والدته بـ تنظيف أسنانه والذهاب إلى النوم في وقت باكر
لـ يحز ذلك في نفسه وربما ينتابه الضيق والكدر لـ يصرخ قائلا
أنا لست في غوانتنامو
..
..
..
سمى هذا الطفل تدخل والدته بـ حريته الشخصية كـ شخص سُجن في معقل غوانتنامو
تشبيه غريب من ذلك الطفل ولكن إذا نظرنا إلى ذلك من جهة أخرى
فـ نجد أنها غوانتنامو ولكن من نوع آخر
فما فعلته والدته وأمرته به كل ذلك من أجل مصلحته
عموما هو طفل صغير لا يلام على كلامه وعدم تفهمه فـ سيأتي يوما من الأيام
لـ يتيقن بـ أن كل ما حصل ما هو إلا لـ مصلحته ليس إلا
هذا دليل بسيط فقط على أن عاطفة الإنسان ترفض في كثير من الأحيان
سيطرة وهيمنة الغير بـ أفعاله وغير ذلك
لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا
ماذا إن تدخلت غوانتنامو العقل في حياتنا الشخصية...؟
..
..
..
شاب يبلغ من العمر 24 عاما سأل عما إذا كان زواجه قد اقترب أم لا
فـ قال لا لن أتزوج
فـ سأل عن السبب فـ قال وبـ صريح العبارة
( أهلي كرهوني بـ الزواج )
فـ ذهل من سمع هذه الإجابة ولسان حالهم يقول لماذا ومالسبب
فما لبثوا طويلا حتى قال الشاب
( أهلي يبون يزوجوني على كيفهم من دون استشارتي
أو سؤالي عن رغبتي بالبنت اللي ابي اتزوجها )
نعم هنا حضرت غوانتنامو العقل وتدخلت في حياة شخص
..
..
..
شاب آخر كان طموحه من الصغر أن يكون طبيبا وعمل على ذلك فـ تخرج من الثانوية
بـ نسبة 99% وهذه النسبة تؤهله للدخول في هذا المجال وتحقيق حلمه
ولكن والده رفض ذلك بـ حجة أنه يريد ابنه أن يدرس الهندسة لـ يصبح مثله مستقبلا
رفض الابن ذلك فـ أجبره الأب على الدخول في مجال الهندسة ضاربا بـ أحلام ابنه وأمانيه
في وجه الحائط ولـ يبدأ ابنه في تكريس جهوده بـ مجال لا يريده وللمعلومية فـ إن هذا الشاب
قد يفصل من كليته بسبب تقصيره وكثرة غيابه وذلك يعود لـ اللامبالاة التي نتجت من جبروت والده
واصراره على دخول ابنه لـ مجال لا يرغب به
نعم هنا حضرت غوانتنامو العقل وتدخلت لـ تفرض نفسها في حياة شخص
..
..
..
ممرضة في الـ 26 من العمر تزوجت شخصا ما يتميز بـ الحكمة على حد قولها
ولكنها صدمت بـ أحد الأيام عندما طلب منها أن تتقدم بـ الاستقالة من عملها وذلك لما يتطلبه
عملها من اختلاط وغير ذلك وهو مالا يريده لم ترفض هذه المرأة طلب زوجها بل وافقت
وتقدمت بالاستقالة لـ أنها لا تريد أن تخسر زوجها وابنها ذو الثلاث أعوام
تحسرت هذه المرأة كثيرا وهي تفكر بـ سنوات الدراسة التي قضتها وفرحة التخرج
وفرحة التعيين الوظيفي لها لـ ينتهي كل ذلك على يد زوجها
نعم هنا حضرت غوانتنامو العقل وتدخلت لـ تفرض نفسها في حياة شخص
..
..
..
لم لا نملك الحرية في اتخاذ أمورا حاسمة في حياتنا...؟
من الظلم أن تنتهي رغباتنا وأحلامنا وتتبدد لـ تتحول إلى سراب بسبب شخص ما
مهما كانت مكانته واحترامه وتقديره
يجب عليه أن يحترم ما نريد فـ هي حياتنا وهو مستقبلنا
رسمنا أحلامنا منذ الصغر لـ نعمل عليها في الكبر
لا أن يتبدد كل شيء وحينها لا نملك سوى الصبر
..
..
..
ربما سـ يأتي شخص ما ويقول أن كل هذا لـ مصلحتك
فـ مصلحتي لا تنم على الوقوف ضد أحلامي وطموحاتي
ولا يوجد خطأ في رغبتي بالزواج بالفتاة التي أريدها أو برغبتي بـ دراسة المجال الذي أريده
أو بـ إكمالي لـ وظيفتي بـ كل احترام وتقدير
الخطأ هنا في عقليات تريد أن تسير بنا كما هي تريد
ولـ أختصر كلامي هذا لكي أعود وأسميها كما ذكرت أعلاه
غوانتنامو العقل
..
..
..
كم أتمنى أن يستبدل هذا الجبروت بـ النصيحة
نعم لن نرفض النصيحة ولكننا نرفض أن نسلم حياتنا بـ أحلامها وأمانيها إلى هذا الجبروت
الغريب في الأمر والمدهش أيضا أن هذا الجبروت دائما يقف ضد مانريد من أحلام وطموحات جائزة
ولا عيب فيها
بينما نشاهد النصيحة تقف ضد الأعمال الضارة بالنفس والمحرمة
رغم أنه من المفترض أن يحدث عكس ذلك
..
..
..
عقليات لا أبالغ إن قلت أنها غريبة
أحدهم فسرها بـ أنها تميل إلى العاطفة ربما يحدث ذلك
لكن أن يكون على حساب غيرك فـ هذا ظلم
أمنياتي بـ أن يتبدد هذا الفكر وتزول هذه العقليات لكي لا نعيش على واقع
( لا و لن )
فـ تُذكر أحلامنا مستقبلا بـ ( لم )
..
قلمـي نزفـت أحرفـه هنـا لـ طرح شغـل الكثيـر
سـ أكون هنـا دومـا بانتظـار تفـاعلكـم وآرائكـم وربمـا تجاربكـم
دمتم بود