دمعة الم
05-16-2008, 05:40 PM
rl=http://www.q8start.com/ups]http://www.q8start.com/ups/uploads/9b2b32eb22.gif[/url]
من منا لاتقفز الى مخيلته في اليوم عشرات الذكريات لأحداث مضت.. السعيدة منها والحزينة .. قد تثيرها كلمة ما أو مشهد ما أو حدث معين ..ومن البديهي أن ذكريات الانسان تزداد كلما تقدم به العمر .. فمن جهة تكثر الأحداث التي مر بها ..
ومن جهة أخرى يزداد التفاته الى الوراء ..
بعد أن تمر المرحلة التي لاينظر فيها الا للأمام ..وفي أواخر حياته عندما يتقاعد عن كل شيء لا يتبقى له الا بحر الذكريات يغوص فيه معظم وقته .
. وكم نسمع عن أشخاص مصطلح( اعتزل الدنيا وعاش وسط ذكرياته) ...
واذا تحدثنا بلغة الرياضيات يمكننا تمثيل العمر بقطعة مستقيمة والذكريات نقطة تتحرك على هذه القطعة ..
ففي نقطة البداية وهي لحظة ولادة الانسان يكون العمر 100% بينما الذكريات0 وكلما تحركت النقطة للأمام تنقص فترة العمر وتزداد مسافة الذكريات حتى تصل النقطة الى اخر القطعة المستقيمة معلنة انتهاء الحياة وبقاء شريط من الذكريات _بفرض سارت الحياة بالوضع الطبيعي_فهل ياترى الذكريات نعمة تؤنس الانسان في لحظات وحدته.. تخطفه من عالمه وتهيم به في عوالم خلت ..أم أنها نقمة تنذره بعدد السنين التي انتهت من عمره ...
هل العمر والذكريات صديقان متكاملان .. أم عدوان متضادان ؟؟؟؟
url=http://www.q8start.com/ups]http://www.q8start.com/ups/uploads/b144b2ad5f.jpg[/url]
امرأة تقبع خلف طاولة مستديرة
رسم الزمن خطوطه على وجهها التائه
يلفح وجهها الهواء المتدفق عبر نافذة عتيقة
تلف شعرها بمنديلها الذي يحمل وجع السنين
حولها يتراقص ضوء شمعة هزيل
وما بقي منها سوى ظلال جسد بلا حياة يداعب جدران غرفتها
كل الحكاية من البداية إلى النهاية حب مات قبل الميلاد
بعثرها ومزقها بلا هوادة
لتغدو امرأة بلا قلب
يملأ كيانها الخوف من كل شيء
حتى من ذكريات الأمس البعيد
عام يتلوه عام
و جراحها تحتاج لمن يضمدها
فما كان منها سوى قرع باب الأمل
لكن طال الانتظار و نفذت ذخيرة الصبر
وما بقي لها سوى أماني صامته ذات أجنحة مقصوصة
سمعت هذا المساء صوتاً ينادي ظنته خيالاً
لكن ما لبث الصوت أن تعالى
تسارعت خفقات قلبها و اضطربت أنفاسها
شعرت بأنفاسه تلفح وجهها
و بيديه تلف خصرها
و بعينيه تأسرها
رجولته الطاغية تعانق جدران غرفتها
فأخذت تتحسس طريقها إليه على ضوء شمعتها
تراجعت للوراء
فقد أدركت أن الصوت ليس سوى صدى ذكرياتها المنبعث من أعماقها
وجوه
وجه الأمس ملامحه حالمة يبستم ببلاهة
وجه اليوم شوهته تجاعيد الهم
وجه الغد يتلمس طريقه لوجه الأمس يبحث عن خيط مفقود
خيوط غزلتها الأوجاع
حب أخرس
في أروقة النسيان ضريح ممدد
تحرك فجأة ...وقف لبرهة
ثم اتجه نحوي
و إذا بملامحه يكللها الوهن
وجسد يتمايل ذات اليمين وذات الشمال
و كأن الريح من حوله تصفر
نطق و يا ليته لم يفعل
"لم أخرستني"
"لم نبذتني"
"لم كفنتني"
"أتراني لا أستحق عناء البحث عني"
"أم تراني نزوة في حياتك"
"أتظنني للهو خلقت"
"أم للعبث وجدت"
"أم لأكون رمزا للتعاسة والبؤس"
و تلعثمت في حديثي
و استرقت النظر لعيناه ...و أخفقت في معرفة من يكون
حولت بصري للأفق عله يحمل لي الخبر
لكن لم أبصر سوى أرواح تتعانق
و أجنحة ترفرف
فقلت له من أنت أيها الضريح
""أنا الحب الأخرس الذي ولد ومات بقلبك""
استيقظت على صراخ دوى بأرجاء حجرتي
واتجهت لورقتى
و أفرغت ما بي على صفحاتها
من الملام؟؟!!
rl=http://www.q8start.com/ups]http://www.q8start.com/ups/uploads/b89584b21b.jpg[/url]
صفحات ممزقة لأنثى ذكرياتها ألم
قد أعود و قد لا أعود فلست أعلم مايخبئه لي القدر
قد يكون وداع و قد أحبس قلمي بإرادتي و قد أعود لأبعثرني هنا بين يدي من أحب ألمي و شغفي بالحزن
http://www.s2s.cc/upfiles/aPV48729.jpg (http://www.s2s.cc/)
أمقدر لي أن أنهي تسلق الدرجات ...........أم أقف في منتصف الطريق
من منا لاتقفز الى مخيلته في اليوم عشرات الذكريات لأحداث مضت.. السعيدة منها والحزينة .. قد تثيرها كلمة ما أو مشهد ما أو حدث معين ..ومن البديهي أن ذكريات الانسان تزداد كلما تقدم به العمر .. فمن جهة تكثر الأحداث التي مر بها ..
ومن جهة أخرى يزداد التفاته الى الوراء ..
بعد أن تمر المرحلة التي لاينظر فيها الا للأمام ..وفي أواخر حياته عندما يتقاعد عن كل شيء لا يتبقى له الا بحر الذكريات يغوص فيه معظم وقته .
. وكم نسمع عن أشخاص مصطلح( اعتزل الدنيا وعاش وسط ذكرياته) ...
واذا تحدثنا بلغة الرياضيات يمكننا تمثيل العمر بقطعة مستقيمة والذكريات نقطة تتحرك على هذه القطعة ..
ففي نقطة البداية وهي لحظة ولادة الانسان يكون العمر 100% بينما الذكريات0 وكلما تحركت النقطة للأمام تنقص فترة العمر وتزداد مسافة الذكريات حتى تصل النقطة الى اخر القطعة المستقيمة معلنة انتهاء الحياة وبقاء شريط من الذكريات _بفرض سارت الحياة بالوضع الطبيعي_فهل ياترى الذكريات نعمة تؤنس الانسان في لحظات وحدته.. تخطفه من عالمه وتهيم به في عوالم خلت ..أم أنها نقمة تنذره بعدد السنين التي انتهت من عمره ...
هل العمر والذكريات صديقان متكاملان .. أم عدوان متضادان ؟؟؟؟
url=http://www.q8start.com/ups]http://www.q8start.com/ups/uploads/b144b2ad5f.jpg[/url]
امرأة تقبع خلف طاولة مستديرة
رسم الزمن خطوطه على وجهها التائه
يلفح وجهها الهواء المتدفق عبر نافذة عتيقة
تلف شعرها بمنديلها الذي يحمل وجع السنين
حولها يتراقص ضوء شمعة هزيل
وما بقي منها سوى ظلال جسد بلا حياة يداعب جدران غرفتها
كل الحكاية من البداية إلى النهاية حب مات قبل الميلاد
بعثرها ومزقها بلا هوادة
لتغدو امرأة بلا قلب
يملأ كيانها الخوف من كل شيء
حتى من ذكريات الأمس البعيد
عام يتلوه عام
و جراحها تحتاج لمن يضمدها
فما كان منها سوى قرع باب الأمل
لكن طال الانتظار و نفذت ذخيرة الصبر
وما بقي لها سوى أماني صامته ذات أجنحة مقصوصة
سمعت هذا المساء صوتاً ينادي ظنته خيالاً
لكن ما لبث الصوت أن تعالى
تسارعت خفقات قلبها و اضطربت أنفاسها
شعرت بأنفاسه تلفح وجهها
و بيديه تلف خصرها
و بعينيه تأسرها
رجولته الطاغية تعانق جدران غرفتها
فأخذت تتحسس طريقها إليه على ضوء شمعتها
تراجعت للوراء
فقد أدركت أن الصوت ليس سوى صدى ذكرياتها المنبعث من أعماقها
وجوه
وجه الأمس ملامحه حالمة يبستم ببلاهة
وجه اليوم شوهته تجاعيد الهم
وجه الغد يتلمس طريقه لوجه الأمس يبحث عن خيط مفقود
خيوط غزلتها الأوجاع
حب أخرس
في أروقة النسيان ضريح ممدد
تحرك فجأة ...وقف لبرهة
ثم اتجه نحوي
و إذا بملامحه يكللها الوهن
وجسد يتمايل ذات اليمين وذات الشمال
و كأن الريح من حوله تصفر
نطق و يا ليته لم يفعل
"لم أخرستني"
"لم نبذتني"
"لم كفنتني"
"أتراني لا أستحق عناء البحث عني"
"أم تراني نزوة في حياتك"
"أتظنني للهو خلقت"
"أم للعبث وجدت"
"أم لأكون رمزا للتعاسة والبؤس"
و تلعثمت في حديثي
و استرقت النظر لعيناه ...و أخفقت في معرفة من يكون
حولت بصري للأفق عله يحمل لي الخبر
لكن لم أبصر سوى أرواح تتعانق
و أجنحة ترفرف
فقلت له من أنت أيها الضريح
""أنا الحب الأخرس الذي ولد ومات بقلبك""
استيقظت على صراخ دوى بأرجاء حجرتي
واتجهت لورقتى
و أفرغت ما بي على صفحاتها
من الملام؟؟!!
rl=http://www.q8start.com/ups]http://www.q8start.com/ups/uploads/b89584b21b.jpg[/url]
صفحات ممزقة لأنثى ذكرياتها ألم
قد أعود و قد لا أعود فلست أعلم مايخبئه لي القدر
قد يكون وداع و قد أحبس قلمي بإرادتي و قد أعود لأبعثرني هنا بين يدي من أحب ألمي و شغفي بالحزن
http://www.s2s.cc/upfiles/aPV48729.jpg (http://www.s2s.cc/)
أمقدر لي أن أنهي تسلق الدرجات ...........أم أقف في منتصف الطريق