ولهانة
04-20-2008, 02:07 PM
كان سبب عشق قيس بن الملوح ليلى ، انه اقبل ذات يوم على ناقه له ، وعليه حلتان من حلل الملوك . فمر بامرأه من قومه يقال لها : (كريمه) ، وعندها عدد من النساء يتحدثن معها .وكان معهن ليلى ،فأعجبن بقيس جمالا وكمالا ، فدعته (كريمه) الى النزول من على ناقته والتحدث معهن .
فنزل وأمر عبدا له بعقر الناقه وجلس يتحدث معهن ، وبينما هم كذلك اذ ظهر فتى يقال له ( مُنازل )- بضم الميم- يعمل راعيا للغنم . فلما رأوه تركو قيس وذهبوا اليه . فغضب قيس وخرج قائلا :
أأعقر من جرا كريمة ناقتـــــــــــي
ووصلي مفروش لوصل مُــــــــنازل
اذا جاء قعقعن الحلي ولم اكـــــــــن
اذا جئت أرضي صوت تلك الخلاخل
متى ما انتضلنا بالسهام نضلتــــــه
وإن نرم رشقا عندها فهو ناضلـــي
فلما اصبح من اليوم التالي لبس حلته وركب ناقه اخرى ، ومضى متعرضا لهن ، فلقي ليلى بفناء بيتها ، وقد علق حبه بقلبها وهويته ، وعندها عدد من الجاريات يتحدثن معها ، فوقف بهن وسلم ، فدعوه للنزول وقالت له احدى الجاريات : ( هل لك في محادثه من لايشغله عنك –مُنازل- ولاغيره ؟) . فقال : (اي لعمري !) . فنزل وفعل مافعل بالامس .
فأرادت ليلى ان تعرف هل لها عنده مثل ماله عندها . فجعلت تعرض عنه ساعه وتعود لتحدثه ثم تحدث غيره وتعود اليه . فينما هم كذلك اقبل فتى من الحي فنادته ليلى وتحدثت معه سرا ، ثم قالت له: ( انصرف ) . فنظرت الى وجه قيس فإذا به قد تغير لونه . فأنشأت تقول :
كلانا مظهر للناس بغضـــا
وكل عند صاحبه مكــــــين
تبلغنا العيون بما اردنـــــا
وفي القلبين ثم هوى دفين
وحينما سمع قيس هذين البيتين خر مغميا عليه !! وكان العشق الذي خلده التاريخ من خلال الشعر (ديوان العرب).
منقول من (قصص العرب)
فنزل وأمر عبدا له بعقر الناقه وجلس يتحدث معهن ، وبينما هم كذلك اذ ظهر فتى يقال له ( مُنازل )- بضم الميم- يعمل راعيا للغنم . فلما رأوه تركو قيس وذهبوا اليه . فغضب قيس وخرج قائلا :
أأعقر من جرا كريمة ناقتـــــــــــي
ووصلي مفروش لوصل مُــــــــنازل
اذا جاء قعقعن الحلي ولم اكـــــــــن
اذا جئت أرضي صوت تلك الخلاخل
متى ما انتضلنا بالسهام نضلتــــــه
وإن نرم رشقا عندها فهو ناضلـــي
فلما اصبح من اليوم التالي لبس حلته وركب ناقه اخرى ، ومضى متعرضا لهن ، فلقي ليلى بفناء بيتها ، وقد علق حبه بقلبها وهويته ، وعندها عدد من الجاريات يتحدثن معها ، فوقف بهن وسلم ، فدعوه للنزول وقالت له احدى الجاريات : ( هل لك في محادثه من لايشغله عنك –مُنازل- ولاغيره ؟) . فقال : (اي لعمري !) . فنزل وفعل مافعل بالامس .
فأرادت ليلى ان تعرف هل لها عنده مثل ماله عندها . فجعلت تعرض عنه ساعه وتعود لتحدثه ثم تحدث غيره وتعود اليه . فينما هم كذلك اقبل فتى من الحي فنادته ليلى وتحدثت معه سرا ، ثم قالت له: ( انصرف ) . فنظرت الى وجه قيس فإذا به قد تغير لونه . فأنشأت تقول :
كلانا مظهر للناس بغضـــا
وكل عند صاحبه مكــــــين
تبلغنا العيون بما اردنـــــا
وفي القلبين ثم هوى دفين
وحينما سمع قيس هذين البيتين خر مغميا عليه !! وكان العشق الذي خلده التاريخ من خلال الشعر (ديوان العرب).
منقول من (قصص العرب)