الصمت اسمي لغات الحب
04-15-2008, 05:04 PM
غشاء البكارة باطل .. شكلا و مضمونا
--------------------------------------------------------------------------------
لم أتردد كثيرا في كتابة هذا الموضوع إيمانا مني بأن عاداتنا و تقاليدنا ليست كتابا منزلا من السماء فلا يمكن تغييرها أو مسها.
و ما دفعني للكتابة عن موضوع حساس يتعلق بغشاء البكارة هو كم التجارب التي مرت علي منذ أكثر من ثلاث سنين مضت.
فهناك الكثير من النساء اللواتي لم يكن عذورات قبل زواجهن فقمن بابتداع أذكى الطرق الملتوية لإيهام الزوج بأنه الشخص الوحيد الذي قام بالدخول بهن, و منهن من أجرى عمليات (الترقيع) قبل فترة من زواجهن, و منهن من أضرب عن الزواج خوفا من افتضاح أمرهن.... إنني لا أشجع امرأة بالقيام بأي عملية جراحية لإعادة عذريتها كوننا لا نريد أن نحرض المرأة على الكذب و ندربها على الخداع فنجعلها تعيش حالة غير صحية و غير سوية لإرضاء الزوج و المجتمع.
إن مجرد
تشجيع المجتمع للمرأة بإخفاء حقيقة أمرها بأي شكل من الأشكال يقابله تشجيع المرأة على خيانة شريك حياتها فهل يقبل الرجل أن يعيش مع امرأة لا حقيقة لها؟
إن إبطال مسألة الوهمية التي يتكئ عليها المجتمع يخدم الرجل قبل المرأة فدفاعنا عن أبطال هذه المسألة الشكلية يصب في النهاية لمصلحة الرجل قبل المرأة لأن من المهم أن يعيش الرجل مع المرأة بشكل صحي بعيدا عن الزيف و الخداع خاصة أن المجتمع العربي يربط العفة و الشرف بالمرأة و يسقطها عن الرجل لأن العرف التقليدي الساخر في مجتمعنا يستند على أن ( الرجل يحمل عيبه) و أن رجولته تكمن في قدرته على الإنفاق فالرجل غير مطالب بإثبات شرفه و عذريته!! كونه غير ملام إذا كون علاقة غرامية أو تورط بعلاقة محرمة منحرفة, أما بالنسبة للمرأة فالوضع مختلف تماما إذا كونت علاقة غرامية, أما إذا مارست الجنس فالكارثة اكبر, حينها ستفقد عذريتها و تكون انسانة لا قيمة لها, و لا يمكن إصلاحها.
إن وضع أهمية لغشاء البكارة لا أساس له من الصحة, فهو عرف اجتماعي يستلزم استبعاده, على أن يقيم الشرف بمعايير إنسانية و أخلاقية, أكثر واقعية و أقرب للإنسانية.
و السؤال هنا كيف يكون مقياس الشرف علامة في جسد الأنثى؟!! أو غشاء تولد به أو لا تولد, و من المعروف طبيا أن ما لا يقل عن 40% من البنات يولدن بدون غشاء بكارة, و أن نسبة أخرى يولدن بأنواع أخرى من الغشاء (لم يتم إحصاء هذه النسبة من النساء طبيا) و هذه الأنواع الأخرى لا تنزف عند الاتصال الجنسي بالرجل, ثم كيف لمشرط الجراح أن يعيد الشرف للإنسان سواء كان امرأة أو رجل؟؟ و هل يقتصر الشرف على السلوك الجنسي للأنثى و لا يشمل السلوك الجنسي للرجل؟؟
و الجدير بالذكر أن الإصلاح الجراحي لغشاء البكارة له مخاطر جسدية و نفسية على صحة المرأة, فقد تحدث مضاعفات أو يحدث نزيف أو تلوث للجرح, و بطبيعة الحال فالمضاعفات و التأثيرات النفسية هي الأخطر...
يكفي أن تتدرب المرأة على الكذب و إخفاء الحقيقة, فكأنما هي مسؤولة عما حدث و لم تكن ضحية!! ليس من العدالة أن نضع الأنثى تحت المجهر و نضخم كل شيء في حياتها, و نفرض عليها شكليات لا قيمة لها و لا صحة لها لا بالشرع و لا بالعلم, و في المقابل نستبعد كل أخطاء الرجل لكونه ذكرا.
إننا ضد الإباحية الاجتماعية و نطمح أن نتخلص مجتمعنا الشرقي المسلم من الازدواجية و العنصرية التي باتت مستشرية في مجتمعنا العربي الإسلامي...
أما ما يجعلني أن أتسائل هو : هل يقبل الرجل أن يعيش مع إمرأة لا حقيقة لها؟
و هل يفضل تصديق العرف الاجتماعي الساخر على الحقائق العلمية التي لم تخالف رأي الشرع و الدين؟
--------------------------------------------------------------------------------
لم أتردد كثيرا في كتابة هذا الموضوع إيمانا مني بأن عاداتنا و تقاليدنا ليست كتابا منزلا من السماء فلا يمكن تغييرها أو مسها.
و ما دفعني للكتابة عن موضوع حساس يتعلق بغشاء البكارة هو كم التجارب التي مرت علي منذ أكثر من ثلاث سنين مضت.
فهناك الكثير من النساء اللواتي لم يكن عذورات قبل زواجهن فقمن بابتداع أذكى الطرق الملتوية لإيهام الزوج بأنه الشخص الوحيد الذي قام بالدخول بهن, و منهن من أجرى عمليات (الترقيع) قبل فترة من زواجهن, و منهن من أضرب عن الزواج خوفا من افتضاح أمرهن.... إنني لا أشجع امرأة بالقيام بأي عملية جراحية لإعادة عذريتها كوننا لا نريد أن نحرض المرأة على الكذب و ندربها على الخداع فنجعلها تعيش حالة غير صحية و غير سوية لإرضاء الزوج و المجتمع.
إن مجرد
تشجيع المجتمع للمرأة بإخفاء حقيقة أمرها بأي شكل من الأشكال يقابله تشجيع المرأة على خيانة شريك حياتها فهل يقبل الرجل أن يعيش مع امرأة لا حقيقة لها؟
إن إبطال مسألة الوهمية التي يتكئ عليها المجتمع يخدم الرجل قبل المرأة فدفاعنا عن أبطال هذه المسألة الشكلية يصب في النهاية لمصلحة الرجل قبل المرأة لأن من المهم أن يعيش الرجل مع المرأة بشكل صحي بعيدا عن الزيف و الخداع خاصة أن المجتمع العربي يربط العفة و الشرف بالمرأة و يسقطها عن الرجل لأن العرف التقليدي الساخر في مجتمعنا يستند على أن ( الرجل يحمل عيبه) و أن رجولته تكمن في قدرته على الإنفاق فالرجل غير مطالب بإثبات شرفه و عذريته!! كونه غير ملام إذا كون علاقة غرامية أو تورط بعلاقة محرمة منحرفة, أما بالنسبة للمرأة فالوضع مختلف تماما إذا كونت علاقة غرامية, أما إذا مارست الجنس فالكارثة اكبر, حينها ستفقد عذريتها و تكون انسانة لا قيمة لها, و لا يمكن إصلاحها.
إن وضع أهمية لغشاء البكارة لا أساس له من الصحة, فهو عرف اجتماعي يستلزم استبعاده, على أن يقيم الشرف بمعايير إنسانية و أخلاقية, أكثر واقعية و أقرب للإنسانية.
و السؤال هنا كيف يكون مقياس الشرف علامة في جسد الأنثى؟!! أو غشاء تولد به أو لا تولد, و من المعروف طبيا أن ما لا يقل عن 40% من البنات يولدن بدون غشاء بكارة, و أن نسبة أخرى يولدن بأنواع أخرى من الغشاء (لم يتم إحصاء هذه النسبة من النساء طبيا) و هذه الأنواع الأخرى لا تنزف عند الاتصال الجنسي بالرجل, ثم كيف لمشرط الجراح أن يعيد الشرف للإنسان سواء كان امرأة أو رجل؟؟ و هل يقتصر الشرف على السلوك الجنسي للأنثى و لا يشمل السلوك الجنسي للرجل؟؟
و الجدير بالذكر أن الإصلاح الجراحي لغشاء البكارة له مخاطر جسدية و نفسية على صحة المرأة, فقد تحدث مضاعفات أو يحدث نزيف أو تلوث للجرح, و بطبيعة الحال فالمضاعفات و التأثيرات النفسية هي الأخطر...
يكفي أن تتدرب المرأة على الكذب و إخفاء الحقيقة, فكأنما هي مسؤولة عما حدث و لم تكن ضحية!! ليس من العدالة أن نضع الأنثى تحت المجهر و نضخم كل شيء في حياتها, و نفرض عليها شكليات لا قيمة لها و لا صحة لها لا بالشرع و لا بالعلم, و في المقابل نستبعد كل أخطاء الرجل لكونه ذكرا.
إننا ضد الإباحية الاجتماعية و نطمح أن نتخلص مجتمعنا الشرقي المسلم من الازدواجية و العنصرية التي باتت مستشرية في مجتمعنا العربي الإسلامي...
أما ما يجعلني أن أتسائل هو : هل يقبل الرجل أن يعيش مع إمرأة لا حقيقة لها؟
و هل يفضل تصديق العرف الاجتماعي الساخر على الحقائق العلمية التي لم تخالف رأي الشرع و الدين؟